============================================================ 116 والفرسان. فان هو قهرنى رعيت جماله وبلغ منى اماله . وان انا قهرته . وظفرت به واسرته تركته عندي ثلاثة ايام . على التام بطحن الحنطة والشعير . ويحلب الاغنام ويسوس الحمير. فقال دريد اعلم بان هذا اللجاجء يورث الذل والهجاج. ولكن اصبر عل ليلا باذا الخمار. حتى تنفصل توبتنا من هولا القوم الاشرار رنرجع الى الامل والديار . وانا ابارز بينك وبينه امام السادة الاخار . حتى تشهد عليكما فرسان القبايل. وقواد المجافل. ولا ازرك لما فى مذا الابر اونى عدر . واريد مك الان ان ترع عنك ثوب البغي والعدوان. وتخلف لي برب العباد . انك ما عدت تضمر لعنتر بن شداد . الشروالعناد . ماد منافي هذ البلاد . حتى اشفع فيك امام الابطال . واطلقك من الاسر والاعتقال . والا وحق الاله المتعال . تركتك في هذه القبود والاثلال . تقاسي الذل والتكال. الى ان ترجع الى الاطلال:.
وتنفصل هذه الامور والاحوال فلما سمع ذو الخمار من حموه هذا لابراد. حلف له كما اراد . واقسم بخالق الاشباح ومنسم الرياح وشدد على نفسه في الايان والعهوده حتى اقشعرت منه الجلود فعند ذلك قام دريد اليه . وقد شفق عليه. واستوثق بكلامه وصدته . وحله من كنافه واطلقه . واعنذر الى هنتر. واثني عليه وشكر . وقال له يافارس ربيعة ومضر. قد ثبت عندي بانك نكون المنصور . وماهو الا الخاسر المقهور . لانهآ قد عدل