============================================================ 116 عنتر. وقال دريد لمن حوله من الرجال. والسادات والابطال اتى لم اسبء في احاديث العرب . اغرب من هذه القصة ولا اعجب لانها وحق الاله القادر . العالم بما في الضماير. تسخقي ان تورح في بطون الدفاتر. وتتلى على المنابر . ثم انه التفت على سبيع بن الحارث. وقال له ويلك ايها الخاين الناكث . لقد جنيت على نفسك وبغيت . وتعديت وافتريت. باعتراضك لهذا السيد المهاب. وخروجك معه عن طريق الصواب . حتى وقعت في الاسر والعذاب ويلك ياذو الخمار . يانسل النجار . اما علت ان معاداة اهل السعادة تورث الحسرات . ويكون صاحبها قدعادى رب الارض والسوات . واريد منك ان تعلني بقصدك ومرادك .وما اضمرت لنا في فوادك . حتى غضبت علينا من اجل هذا الرجل وحنقت كل الحق. وضربت في وجوهنا بالسيف ولم تشنق. فقال اريد منهآ ان يبارزني في الحرب.
ويتصنني في مقام الطعن والضرب حتى تشهد الفرسان لاحذنا بالغلبة . او بانحطاط المزلة والمرتبة. لانك كما تعلم ايها السبد السيد المعظم . اني قد ملكت قرني الشباعة بكفى ودست على رقاب الفرسان بقدعي وسيفيء حتى التقيت بهذا العبد الاسود والنفل الاتكد . وجرى لي معه ما قد جرى. وحط منزلتي مز الثريا الى الثرى . ومن ذلك اليوم الذي اسرني الى الان. ما انصفني منه الزمان. واريد ان ابارزه في هذا المكان امام السادات