تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ امن طرق الصا. واطاد قال السبة والفاب قال عثراعلم ايها السبد المفضال . ان ققاله لم يخطرلى قط على بال وما هي الا انشغال بالك دون باقي الرجال. وحملك من جهتي الاثقال . ولو كنت اعلم . ايها السيد المعظم . انك سوف تلقى . من اجلي هذا الملتقاء ما كنت نزلت في ديارك . واتعبت اسراوك . فزاد له دريد من الشكر والثنا. وحلف له برب زمزم ومنا. انه ما عاد يفارقه ابدا. على طول المدى. الان يحرى سببامن الاسباب ما لم يكن في حساب: ثم قال يا ابا الفوارس ويازين المجالس . ما بقى بمنعنا عن العودة الى الاطلال. الا العباس ومن معه من الابطال. وقد عولت ان افديهم بفايز وابته غمره . ومن لهم عندنا من الاسرى وترجع من قريب الى الاهل والحبيب . فقا ل عتر ولمالا تسر بنا في هذه الساعة الى حي نى قضاعة . ونضع السيف فيمن بقي هناك من الرجال.

وتسبي الحريم ونهب الاموال. ونخلص العباس ومن معه من الرجال . من الاسر والاعتقال. ونضرب رقبة غمرة واخيها: ومن معها من اهلها وذويها وتترك اخيها المجتعر برسم خفاف بن ندبة . وتستريح قلوبنا من هفه الامور الصعبة . ونبلغ ما نريد من هذه الدبار. وبنال خفاف من زوجته ما يحب ويختار.

فقال دويد تنحاف يافارس المعارك . اذا فعلنا ذلك. تجتمع علينا قبابل العرب التي في بلاد اليمن وتقاسى الحروب والحن

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٧٤