============================================================ 167 من البمين والشمال. فشدوا كتافه واوثقوا سواعده واطرفه * وساقوه الى امام عنتر. الاسد الغضنفر* فوبخه على افعاله ولامه على فبح اعاله * وقال له ويلك باذو الخمار * انت تدعى بانك فارس الاقطار * وانجع من كل ليث كرار ويطل مغوار وتريد ان تعادي اهل السعادة وترد احكام صاحب المشية والارادة . والولا خاطر دريد بن الصمة هومايه علي من الفضل والحرمة * كنت عجلت عليك. واوصلت اذبتي اليك. كل هذا وهو ساكت * وحاير وباهت * لايرد جوابا ولا يبدي خطابا * ثم امر عنتر الفرسان م بشده على ظهر الحصان. وبعد ذلك جدوا في قطع البراري والكثبان . وما زالوا يقطعون القفارح اشرفوا على المعمعة عند نصف النهار. وايصرعنتر الغبار قد خبم على الاقطار ودريد ومن معه من الانصار. قد اشرفوا على الانكسار وغمرة مع مقري الوحش فارس الشام.
فهجم هبمة الليث الضرغام وحمل على الرايات والاعلام . واسر بوغمرة كما تقدم الكلام . وكشف الغمة. عن دريد بن الصمة ولما نزلو اللراحة . في تلك الساحة * حدث عنتر التوم بتصته وسبب خلاصه من شدته. وملتقاه ب ذي الخمار تحت ستور الاعتكار وما جرى له من العجايب. والاهوال والغرايب قال نجد بن هشام . ورجعنا الان الى سياق الكلام . باذن رب الانام فتعجب دريد ومن حضر * من حديث ابي الفوارس