============================================================ 117 فلا بد لي ان اسقيه كاس المهالك 3 فلما سمع شيبوب من اخيه هذا الخطاب. قال اعلم ايها السيد المهاب. ان خروجك اليه في هذا الوقث ليس بصواب . لانك ان اسرته وظفت به وقهرته يمنج عليك امام الفرسان ويقول نك انتقيته بعشرين عنان * واخدته على غقلة من دون حرب وطعان . والراي عندي ان تغتا الان * ونشد كتاعه ونوثق سواعره واطرافه ومني التقيت بصديقك * وصاحبك ورفيقك دريد بن الصمة صاحب العزبمة والهمة * عدثه بهه التضية او قفه عل اطن الطوية . واذا كان ذو الخار بعد ذلك ملم يزال مصراعل قتالك . بارزه في ساحة الميدان امام الابطال والفرسان. فلماسمع كلامه وفهم قصده ومرامه قال دبر انث الان بم مرفتك ما ترى وساترك انا قثالي معه الى مرة اخرى قال سعيد بن مالك * ثم ان شيبوبا بعد ذلك صاح على من حوله من الرجال * وقال لهم اتبعونى ابها الابطال. حتى اريكم ماذا افعل الان مع ذي الخمار الفاتك الخوان . ثم انه وثب وثبات خفيفات. وهمزهه زات متغابعات * حتى اقترب من ذي الخمار . وهو يقطع القفار . كانه العفريت الطيار، فتقدم اليه من حيث لايراء * وطعن فرسه في مخصاه . فشب به الجواد والقاء على بساط الوهاد . كانه طود من الاطواد * فلما وقع و تكبكب. ادركه شيبوب مثل السلهب . واحاطت به الرجال
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٧٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي