تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 113 6 صاح وهجم . كانه الليث الغشمثم . وطلب الابطال والفرسان وطعن فيهم با لسنان ونهب الارواح من الابدان. وسمع عمرو اخو عبلة صيحات عنتر . وابصر ضرباته القي لا تبقي ولا تذر.

ضعيب وانهر وقاتآل القتال المنكر : وكذلك فعل العباس بن آمر داس . ومن معه من الناس . ولم تكن الاساعة حى تمزقت جموع بني قضابعة . وطلبت الهزيمة والغرار . وتفرقت في جوانب القفار. وقتل منها خلقا كثير المقدار . ولما خمدت نيران الحرب. وبطل الطعن والضرب. اجتمعت الابطال والفرسان وعناوا بعضهم بالسلامة من الاسر والهوان . ثم انهم نزلوا للراحه. في تلك الساحة، وبعد ان اكلوا الطعام وشربوا المدام حدثهم عنتربهما جرى له مع غمرة في القتال وككم عنهم بافى الاحوال * حياء من ابنا عمه ومن معه من الرجال * وحفظا على امانته وعهده * وصدق كلامه ووعده قال نجد بن هشام فلما سمع القوم منه ذلك الكلام حمدوا عواقب الامور * حيث عادت الى فرح وسرور * ولما انتهى قنترمن تلك الاحاديث والاخبار * حدثه شيبوب بحديث ذي الخمار * وكيف انه حلف لغمرة باعظم الاقسام * بانه لا يخامر عليها مدى الايام * وانه قد سار معها في اول العسكر * ليقلع منك الاثره نتعجب عنتر من ذلك المقال * وافتكرفي هذه لاحوال * التى لم تخطرقط على بال * وقال وحق ذمه العرب

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٦٧