تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ من خطاب شيبوب ومقاله. وقد سرهآ ما راى من فعاله ثم انه اطلق عنان الجواد . وطلب معركية الطراد . وما ابعد في تلك الوهاد . حتى كان شيبوب حل اخيه من الشداد . وقال له اتذكرلي هذا العمل يابن شداد . فقال له عتتر: وفد فرح واستبشر . ولماذا ضربتني هذه الضربة على راسي. التي كانت اخمدت انفاسي . فقال لو لم اضربك تلك الضربة. لما هانث عذه النوبة الصعبة * ولاكانت انطلت حيلتى ولا نلت غاية بغيتي ثم انه حدث اخاه بما جرى وكان . وكيف انه خلص الاسارى من الاسر والهوان وكيف تبعتهم بنوقضاعة من الاطلال روقع بينهم القتال *وقد فارقهم وهم مشرفون على الهلاك والوبال ولما انتهى من مقاله . ساله عن كيفية احواله . وما هو السبب في اسره واعتقاله . فقال عنتر. ليس فى هذا الوقت المنكر بحتمل الحديث والخبر فعد بنا على الاثر* حتي اشفي غليل فوادي. من مولاة الاعادى قال سعيد بن مالك. ثم انه بعد ذلك . استوى على ظهر مهره كوكب . بعد ما تدرع وتاهب واشهر فى يده حسامه البتار وطلب ذلك الغبار، فلما وصل اليه واشرف عليه . وجد اصحابه في اشتباك واعتراك : وقد اشرفوا على الهلاك. ووقعوا سوء الارتباك. ولم يبق لم مناص ولا فكاك. وهم يصاد مون الابطال. ويتلتون بصدورهم الاسنة والنصال . فعند ذلك

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٦٦