============================================================ وضاقت الدنيا عليه . واسود اقطار البرفي عينيه . وقال في ننسه وحق ذمة العرب. وشهر رجب : ما اسراخي في هف الاماكن لا وقد جرت نوبة عظيمة على بفى عبس وهوارن. وانا اعلمان الله قد ساقه في مه الساعة. لهلاك من تبعنا من اندال بني قضاعة * ثم انه دنا من ذلك الفارس. الذي بقي مع اخيه عنتر وقال له ايها الاسد الغضنفرء ادرك اصحابنا في مفه البيدا .
وساعدهم على قتال الاعدا . ودعني انا اسوق هذا الاسير الاسود واسير من خلفكم في هذا البروالقدفد. فلما سمع مقاله اجاب سواله وقال له احفظ منه . ولا تغفل عنه . لانه من الفرسان المشهورة والا بطال المذكورة . هذا عنتر بن شداد . الدي شاع ذكره فى ساير البلاد. واقلق بفعا له جميع العباد. ولولا حاميتنا غمرقان تاسره في ساحة المجال لما كتا قدرنا عيه في الحرب والقتال ثم ان شيبو بادنا من اخيه عنثر وقد شخرونخر واظهر على نفسه الغضب والكدر. وككب يده. ورفع زيده ولطمهآ على راسو حفى ازعم جميع حواسه : وقال له ويلك يا ابن الليام. ويانسل الحرام : لقد احرمت القبايل لذيذ المنام . وهجتها في البراري والاكام فوحق ذمة العرب الكرام. لا بد لي ان التقم منك غاية الانتقام . واسقيك كاس الحمام قال نجد ين هثام . فلا سع عثر من اخيه ذلك الكلام اشتدبه الغيظ والالم ء ولم يمكنه ان يتكلم . فتبسم ذلك الفارس