============================================================ 17 في وجوههم كل طريق ومذهب. وفرغت نبال شيبوب فطلب الهرب . وخاف ان هووقع في ايديهم فيغلب ويصلب ولاينال الاربه . فترك الخبل من وراه م وغاص في جوانب النلاء. الا انه ما ابعد في ذلك البرالاقفر حى التى بالعشرة فوارس الذين انفذتهم غمرة مع اخيه عنتر فلما راهم انكرامرهم وخاف شرهم واراد ان يخدعهم بالمقال لانه كان في غاية التعب والملال من شه ما قاسى من الاهوال. في وقت القتال فجعل نادي بافصح كلام . ادركونا يانى الاعمام وساعدونا علي هف الامور العظام * فتد هربت الاسارى من الخيام واهلكوا منا خلقا كثيرا * وجمعا غفير افتبعتهم الفرسان والابطال وه معه لان في اشد قتال . وان لم تدرصقوهم في عاجل الحال.افنوهم بالنصال. فلماسمعت كلامه الجماعة. ظنوهانه من هبيد بفه قضاعة * فاطلقوا اعتتهم ء وقوموا اسنتم وطلبوا معركة الطعان وقد احترقت قلوبهم بلهيب النبران لا نهم كانواقد ابصررا ذلك الغبار على مسافة فريية من الديار* فانكروه غاية الانكارز ولم يعلمواما تحته من الاخبار الى ان سمعوا من شيبوب ذلك المقال . فسار منهم تسعة من الابطال . وتركوامع عنتر واحدا من الرجال . وكان شيبوب قد معن نظره في ذلك الماسور.
فعرفه انه اخوه عنتر الليث المصور . فلماراء على تلك الحال .
ومو مشدود السين على الثال . ختق قلبه. وزاد رعه .ا