============================================================ بالكر وكن اى حانه س الربن الس فله ا الالدا الجبان فتقدم كانه ابو الحصين المخال وحل الاساري من القيود والاغلال. وانام بالخيول والسلاح. فركيوا وجدوا ف قطع البطاح. وعند طلوع النهار ثار من خلفهم الغبار وطلبتهم رجال بني قضاعة من اليمين واليسار لانهم كانوا قد افتقدوا الاسارى عند طلوع الشمس فلم يجدوهم في الحبس. فركبوا خيولم وطلبوم . حى ادركوم . فالتقاهم العباس ومن معه من الناس واشتعلت بينهم تيران الحرب. واختلف الطعن والضرب.
ولم يز الواعلى تلك الحال * وهم فى اشد قال* الى ان امس المساء وحتدست الغلسا. فالفصلوا عن معركة الكفاح وبانوا جرسون انفسهم الى الصباح وعند طلوع النهار * ركبوا الخبول والمهار: ورجعوا الى القتال والحرب والنزال وكانت قدادركثهم الابطال الصناديد* وتلاحقت بيني قضاعة الاحرار والعبيد وكان عمر واخو عبلة قن حوي طرفا من الشجاعة . والقوة والبراعة فقاتآل القتال المنكر* ودحرج الروس مثل الاكر وكان شيبوب يرمى بالنبال فيصيب بها مقاتل الرجال. وفد حير عقول الفرسان وكماة النجعان. بقوة عصبه * وشلة فصبه* لانه كان اذا طلب لحق * وان طلب لم لمحق وكانت نهانه تنع فى المقائل والحدق ومازال على مثل ذلك. حتى ولى النهار رانل الليل الحانك . وكان قد حل بالماربين النعب. واسند