تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكانوا قد راوا معه اسيرا مشدود الومين على اليسار. فتاملوه الابصار. واذا به سبيع بن الحارث الملقب بذي الخمار. فاندهش دريد وحار: والتفت على عنتر . وقال له يافارس البدو والحضر ما هذا الحالء الذي لم يخطر قط على بال : وكيف كان خلاصك من الاسر والاعتقال ووقوعك بذي الخمار في هذه الاطلال.

فلما سيع عنترمنه ذلك المقال . اوففه على جلية الاحوال. وما م لهمع غمرة في القتال. ثم قال له اعلم انها الامير .والسيد المحطير ان خلاصي كان على يداخي شبوب . فارج الكروب . واما ذو الخمار. الخاين الغدار . فانه كان قد تسبب في قعلي بكل الاسباب. فاوقعه الله تعالى فى يدي يقاسي الذل والعذاب .

واولا حبك ومكانك. ورفعة قدرك وشانك: كنت ضربت رقبته. واعدمته مهجته . وجازيته على اعماله. وقبيح افعاله قال الراوي وكان قد جرى لعنترقصة من اعجب العجب.

تستحق ان تكتب بماء الذهب . وتقلى على المنابر عوضا عن الخطب نظرا لما فيها من غريب الاتفاقء الذي لم يسمع بمثله فى بطون الدفاتر والاوراق لان باطنها احسن من ظامرها : ويواقيت معانيها تدل على جواهرها وذلك ان شيبوبا لما انفه عنتر كما سبق الكلام . حتى يكشف له خبر عمر واخوعبلة ومن اسر معه من الرجال الكرام فسار شيبوب كانه ذكر النعام. حتى وصل الى ثك الدهار: فصرحى ولى النهار واقبل الثللا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٦٢