تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 157 مثل الليل* واختلفت الطعنات بالرماح السمهرية * ونهيت الارواح الايية يمخالب اسنة الوماي الخطية وطارت الجاجم ت بمضارب السيوف المشرفية. هذا وعتتر قد فرق الكتايب * ومزف المواكب . واظهر الاهوال والعجايب * وخطف مهج الابطال وفعل فعالا ئعجز عنها صناديد الرجال . وما زال السيف بعل والدم يبذل والمرجال تقتل وشيبوب مع عثر يلاضقه * ولا بفارفه وهو يرى من حوله بالبال فيصبب بها مقائل الرجال ريصح على فرسان بني قضاعة وبقول باويلكم انجوا بانسكم في مفه الساعة . واتركواهف المنازل والاوطان. فقد سيت بانكم وهتكت ابهات الصيان، فلا سهعوامنه ذلك المقال * التبوا بالهلاك والوبال * وخاقوا من حلول الاجال * فترقوا بفح البراري والثلال وما اقبل الليل بالانسدال. حى خمدت بران الحرب بعد ذلك الاشتعال وعاشت من بنى عبس رموازن الارواع وعاد فسادهم الى الصلاح . ورجع عنثر عن سر كة الطعان وهو مثل ثوب الزجوان. ماسال عليه من دما الفرسان والقى مقري الوحد بعنتر وهو لا يصدق ان براه. وكذلك عروة بن الورد وشدادا اباه. ومن يلوز به أس احابه وردله بسامتهم الدن اعته وبالسلاية هاة ول نزلوا وقربهم القرار. اجنمع به دريد بن الصمة والامير خفاف اردثار وه سة غاية الزح وال اسبشار. على ذلك الاتصار:

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٦١