تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 148 قلق وافتكار * من جدة ذي الخمار قال الراوى وكان السبب في غيابه حديث عجيب * وامر غريب * وذلك ان غمرة لما وصلت الى عندابيها كما تقدم .

وحدشه باسر عنتر الليث الغشمشم * وانها ارسلته الى الاطلال مع عشرة من الابطال * شاع هذا الحديث واشتهر * بين الجنود والعسكر* وبلغ ذو الخمار هذا الخبر * فطار من عينيه الشرر.

وكاد قلبه ان يتفطر من شة الغيظ والكدر * وقال وحق الركن والحججر * والبيت العتبق المطهر * لقد اضعفت قوى واعنت الاعادي * وما بلغت غاية مرادي * وما بتي في الامر الا انني اركب جوادي * واسير في هذه الساعة الى حي بغى قضاعة واقتل عنتر بن شداد * ما دام الحي خالى من الفرسان والاجاد واخلص العباس ومن معهم من الابطال * من الاسر والاعتقالر واعود ال قري سفي عاجل الحال * واعينهم على قتال هولا الا نذال * والاضاع تعبي ووقعت في الخسران وشمت بى تل انسان * ثم انه ركب جوادهآ من تلك الساعة * وقصد خيام بني قضاعة * هذا ما كان من امرذي الخمار * الخاين الغدار* واما ما كان من امر دريد بن الصمة * صاحب العزيمة والهمة فانه عاد طالب الاطناب * وهو في غاية الحزن والاكتياب * على اسر عنتر * الاسد الغضنفر * ولما اجتمع بقواد العسكر * حدثهم بذلك الخبر * فاشتد بهم القلق والضجر* وفاض دمعهم

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٥٢