============================================================ باغدر: وركوا ظهور الخل وباتوا بمرسون انشهم نخت ظلام اللبل قال الراوى وعند الصباح. توائث العساعر الى الحرب والكناي وانهرت بنو ضاعة الصنالح. ومدت اله بني موارن وعبس قطع الرماح قال سعيد بن مالك فلما عاين مقري الوحش ذلك لم يعد يبصر ما بين يديه. وفامت في ام راسه مقل عينيه. وتاهب للقتال وتقدم في اول الرجال وطلب براز الابطال . وكان قد احترق قلبه بنار الاقتعال . على فتد عنتر الاسد الريال. ولما صار في ساحة المجال . انشدوقال مسيكية قبل بينك ودعينا ونوحى في الدجى وابكي علينا واين شط المزار . وطال بعدي فلا تنسي المودة واذكرينا وداوينا يطيف من خيال ترى ما نحن فيه وما لقينا حاطت حولنا خيل الاعادي بارض لا نرى فيها معينا وحاني جيشنا قدغاب عنا وخلانا حيارست خاسرينا نعض اكفنا اسنا عليه ونسي من عدانا خايفينا ونضرب با لسيوف وليس تدى ولا نسمع لها الاطتينا كان رماحنا مد غاب عنا عصيا في آكف الاعينا ولا تلتى اعاليها العوالي ولا تطعن استها طعينا لا نيااسنى على من كات حصا لا اروى اله اذا هبالا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي