تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 147 فد امعى معنا تحت الخسران . وعلم بان هنتر في الاسر والموان.

غدر وخان . وعاد الى قومه قبل الصباح. وساعدهم علي الحرب والكفاح . ويفوتنا المقصود . ان لم نعيدهآ الى الاغلال آدالنه قال نجد بن هشام . فلما سمع ابوها منها ذلك الكلام . قال 3 ولرسل له في هف الساعة جماعة من فرسان بنى قضاعة واستدعيه للحضور . كاني اريد ان استشيره في امر من الامور. واوض عليه في الحال واعيده الى القبود والاغلال فلما سمعت كلامه وفهمت قصده ومرامه . قالت له دبرما تريد. برايك السديد . غير اني اقول بانه قد سار الى عند اصحابه واختلط باهله واحبابه واو كان حاضرا في هذا المكان . مع الابطال والفرسان. كان جاء ال زيارني. وهنانى بسلامي. وسالني عن قتالي مع عنتر.

وما لقيت منه في موقف الخطر. ولما انتهت من هذا الخطاب ارسل ابوها يعض الحجاب يستدعي ذو الخمار اليه وسرعة القدوم عليه ء فغاب ساعة وحضرء وقال اني لم اقف له عل خبر. فلما سمع منه ذلك المقال. خرج عن دايرة الاعتدال ولام ابنته على اطلاقه من الاسر والاعيقال * فقالت له غمرة لا تضيق صدرك ولا تشغل من هذا القبهل فكرك * فاني عند الصباح اخذه اسبرا * واقوده اليك ذلبلا حقيرا * ثم انهم باتوا تلك الليلة في

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٥١