============================================================ 141 وحدثث اباها بما جرى لها مع عنتر . ففرح بذلك واستبشر وقال لها لقد اخطات يافارسة الاقطاره في ارسالك ذلك العبد الجبار. الى الديار . وكان الاوفق ان ثاني به الى هنا . حي تقتله وتبلغ بقتله غاية المتى . لانني فاسيت في هذا اليوم من الحرب والققال مع هولا الاتذال . اشد الاهوال ولولم تكق اضعافهم بامرار . ما كانوا ابقوا منا ديمار . ولا نافخ ينفخ بنار . وفد ساعدتا ذو الخمار في هذا اليوم المتكر. ووقف في وجوههم وما قصر.
درد شرم عنا وصبر . فقالت غهرة وقد اشتعل فوادها بنار.
رمن يكون ذو الخمار. مع هولا القوم النجار. فمتى طلع النهار .
اريك ما تحب وتختار قال نجد بن هشام. ثم ان غمرة بعد هذا الكلام. نزات فى وابيها في الحيام . واكلت ما راج من الطعام . ولما قربها القرار: سالت ابيها عن ذي الخماره فقال لها وحقي خالق البشر. لقد قاتل اليوم معنا القتال المنكره وبعد ذلك ما عدت وقفت له على خبر. فقالت لقد صدفت . وصوابا نطقت . لانه من اصحاب النخوة والحمية . واشد فرسان الجاعلية لاسيما وهو مشتاق الى قتال عنتر . وقد ظن انه مع اصحايه في هذا العسكر: فالقى نفسه على الخطر . املا ان ينال القصد ويبلغ الوطو. ولولا ذلك ما كان فعل هه الفعال. ولاقاتل هذا القتال والصواب ان نقبض عليه ونعيده الى الاغلال . لانه ان راى حموه دريد