تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكتاب التاسع والخمسون من سيرة عنثر بن شداد العبسي فانفذنا حتي نكون لك نجدة . ونعينك على كل هول وشدة.

فقالت لقد صدف وبالحق تطق . وما دبر الا تد بير عقلا الفرسان . لانه من اخبر الناس بنوايب الزمان . ومن الصواه ان نحنفظ على هذا الاسود الشيطان . حتى بنجز امرنا مع دريد ومن معه من العربان . وبعد ان نبلغ المقاصد. نقتل الجمبع في يوم واحد . ثم انها بعد هذا المقال . اختارت عشرة من ثجعان الرجال. وصناديد الابطال . وقالت لهم سيروا بعترالي الاطلال . ومتى وصلتم الى الخبام شدوه بين اربع سكك من حديد. ووكلوا به حماعة من العبيد. حتى نعود نحن الى فنال دريد ومن معه من الفرسان الصناديد. فامتثلوا الى ما امرت واجابوما الى ما ذكرت. واخذوا عنتر بن شداد. وشدوه شدا وثيقا على ظهر الجواد . وساروا به طالبين الخبام . وقد املوا بهلوغ المرام . وبعد ذلك جدت غمرة فى قطع القفار. بن معها من الانفار. فوصلت الى العسكر في اخر النهار. فوفعت بقدومها البشاير والافراح . وزالث عن قلوب قومها المموم والاتراى .

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٤٩