تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حتى تبقى هيبعي قاية بين جميع الفرسان فقال لها اما من جهة كتمان حالك فانا اعاهدك عليه . واحلف لك بمن مصيرنا كلنا اليه . اني لا اظهره لاحد من البشر. لا لانثى ولا لدكر: واما ما تطلبيه من المهر والصداق فما عتدي في هفه الساعة ما اعطيك غير اطلاقك من الوثاق . وهو احب اليك من الجال والنياق . لانك اذا عدت الى ابيك وانث على ظهر جوادك: ومعك الة حربك وعدة جلادك، وسالك عما جرى لك من الاحوال. فحدئيه بهما جرى بيننا من الحرب والقتال . وقولي له انني كنت في قتال عنتروقد التقيت به وقت السحر وقاتلقه حتى طلع النهار . وكتاقد اوسعنا في جواتب القفار . واشتغل كل واحد منا بصاحبه. ونسي سادات قومه واقاربه. وما زلتا بفي حرب وقتال . حتى وقع بنا التعب والملال . واتفقنا على الانفصال . والعودة بغير انجازحال . حتى لا تشتغل علينا القلوب . وتبطل الحروب * وانا اقول ايضا لقومى مثل ذلك وابلغ اما لي وتبلغين انت اما لك * فقالت غهرة لقد صدفت وصوابا نطقت * ولكن اعطني شيا من عدتك يا ابن شداد .

حتى ابقى اذ كرك به في هذفه البلاد * فاعطاها سيف الركاب.

وقد تمث بينها الامور والاسباب * ولفذ حكم رب الارباب .

وصح ما سطر في ام الكتاب * وابعد ذلك قام كل واحد منهما كا درك جوادهه و طل امله اجاد ه وكل نها ستكرابالا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٤٦