تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 144 جرى * وكان عنتر كانه نايم فاستيقظ من سنة الكرى * وكانت غمرة قد ضعفت همتها * وقات عزيمتها * ومن شدة ما جرى عليها * ووصل البها * تمنت انها ئقتل * ولا كان يتم عليها ذلك العمل * واما عنتر الليث الغشمشم * فانه كان قدندم غاية الندم * وطلم بانه قد اذنب واخطا * وقال في نفسه اني لاجل شهوة دنية اطلقت على قومى حبة رقطا * ا انها ما غابا عن بعضهما في تلك الصحراء حتى وصلت الالف فارس الذي كان ارسلها فايز لمساعدة ابتته غمره . فلما ابصرتهم غمرة في تلك البيد. علمت انهم من بني عمها الصناديد * فحركت جوادها ومالت اليهم * حتى اقبلت عليهم * فبادتهم با لكلام . وسلمت عليهم فردوا عليها السلام فسالوها عن حالها، وما الذي اوجب انفرادها عن ابطالهاء ققالت لهم اعلهوا يابني الاعمام * اني كت منع عيدني عبس في اشد عراك وصدام . وما زلنا على تلك الحال حتى اشرفنا على الهلاك رالوبال . من شدة التعب والملال * وبعد قتال شديد. وحرب ما عيه من مزيد * اصطلحنا على ان كل واعد منا يرجع الى اصحابه ويصر ما جرى عليهم في غيايه * واو كنت اعلم انكم تدر كوني * وعلى قتاله تعينوننى هلما كت فارقهآ الا بالانفصال * وبلوغ الامال ومن الصواب والامر الذي لايعاب. ان شبعه في هذه الهضاب. لعلنا ان ندركه، فناصره او انهلكه و بذلك ننطم طهور فرسانه وتكسر شوية الطالهل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٤٧