============================================================ أوالال وغارعلي البطال . وقاحك على الرجال. قاليه *اوجبت مني هذه القعال * على انني رايت كنيرا من بنات السادات وربات المالك * نما حدثتني تفسي شي من ذلك.
وما طلب فلهي غير عبلة بنت مالك وقد خلوت بك الان.
في مذا المكان * ولابد لي ان ابلغ مرادتيء واشفي بوصا لك غليل فوادى قال نجد بن هشام وما تحدث عتر بهذا الكلام . الالسبب ميخطر مثله على قلب بشر من بني ادم ولا يعلم به الا الذي اوجد الاشيا من العدم . وذلك ان عترا يرزق من هفه الجارية ولدا ذكرا . يكون في حد بدو عبرة لمن اضبره وموعظة لسابر البشر ولاجل ذلك حلاها الله في عينيه . وخصصها اليه. وكل هفه الامور فضى بها الواحد الغفور. وقدرها كما قدر الايام والثهور حى يقوي هذا العبد الادهم . ويهد الارض لقدوم سيد العرب والعجم الا ان غمرة لما سمعت كلامة وفهمت قصده ومرامه.
ابست من الخلاص وعلمت ان ليس لها منه ادلى مفاص . وانه لا بد له ان يغصها على تفسها . وتفتضح بين ابنا جنسها. فقالت له وحق من اوسع الافاق . وخصص الشمس والقمر بالنور والاشراق . لا امكك من نفي حتى تعطيني المهر والصداق .
وتحلف لى بالركن والحجر . والبيت العنيق المطهر. انك لاتذكر لا جرى بنا لاحدمن البشر. بل انك نكنمه عن كل ادان