============================================================ 140 العراك والصدام . وما زالا على مثل ذلك حتى ضافت ب* لمسالك وايقنا بالمهالك. وغدا النهار في اعينها كالليل الحالك وكان قد وقع بغمرة الانبهار . واشرفت على الهلاك والبوار واسترخت مناصلها من شة التعب * ولاح لها وجه العطب * فصاحت من قلب قد احرقه اللهب * ارفق باسيرتك يافارير العرب وافعل بي ما تشا وتخنار * فقد سكرت من مجر شجاستك واخذني الانهار قال نجد بن هشام * ثم انها بعد ذلك الكلام. دارت اليه كتافها ومكنته من شد اطرافها * فشدما وهو مسرور النواد.
ببلوغ المراد . ودفعها في صدرها. القاها على ظهرها * ووقع رس عليها وقد فتنته بسواد عينبها * فلما علمت بمراده وما اضمرفي فواده * رفسته برجليها * ومانعثه من الوصول اليها. وقالت له بلسان الغضب ماذا تريد مني ياقليل الادب * اتريد ان تهتك البنات الابكار *وانت تدعي بانك من السادات الاخيار الذين يقاتلون الغريم ويحامون عن الحريم. فقال لها وقد صعب عليه مقالها * واغاظه فعالها . ويلك ياللخنا * وياابنة الزناء عل اخذتك من خلف الحجاب. حنى تتكلمين بمثل هذا الخطاب * فوحق ذمة العرب وشهر رجب * لوكنت طالبة الاستتار* لما كنت نظرت اليك بعين الاحتقار* وانما خروجك من الديار . وركوبك ظهور الخيل* وانفرادك بنفسك في النهار