تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 149 فلبه *واختلست عقله ولبه ورمته بسهام الغرام . وحسام الوجد والهيام وكان الامر كماظنت . وطلبيت وتمنت لان عنتر كان قد غرق في بحرهواها واشتهاها وتمناها وني حب عبلت الذي كان في طول عمرة لاينساها . وهنه الاشباقد سبق فيها علم الله الذي خلقها واتشاها . الاانه لما ابصر هجومها عليه وقتالها بين يديه. تلقي مضاربها وطعانها. وعلم انها اعجوبة زمانها وقال وحق الركن والحجر* والببت العتبق المطهر لا تستاهل هده الجارية القتل والاعدام وما تستحق الا الاعزاز والاكرام . نظرا لحسنها وجمالها * وشدة حربها وقتالها. ثم انهما تطاعنا بالرماح .

وتضاربا با لصفاح . واقلبا البرب الصباح * واراد كل واحد منهما ن يمكن يده من حسابه فلم يمكنه صاحبه من مرامه . بل تقا بضا في المناكب والخواسر : وتعار كا عراك الاسود الكواسر حتى سال منهما العرق * وزاد بهما القلق . وكلت ايديها عن مضارب البيض ومقابض الدرق * وتهنى كل واحد منهما انه لم يخلق * وكانت غمرة قد استتتاته وانذهلت وانخبلت وبذلت ني حربه مجهودها * ومدت اليه زنودها. وابصر عنتر فونها تنسي صدرها ونهودها . واخذمعها في القتال واظهر ما عنده من الاهوال نوقد خاف من شرها وقراعها فه كن كنفيه من ذراعها نج اذا وتشابكا وتصايحا وتعاركا . الى ان وفعا على وجه الارض وبعضهما عالق ببعض . ثم انهما وثبا على الاقدام . وزاد بينها

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٤٣