تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 178 عينيه * وعلم اته صارفي قبضة يديه وركبت غمرة ايضا ظهر حصانها. وطلبته بقوة جنانها * وكانت قد خنفت لباسها.

وكشفت راسها . وهي في بردة بمانية قصيرة الاكمام مليجحة المندار وذوايبها قد استرخت على اكتافها كالظلام ووجهها كانه البدر التمام وجفنيها احد من الحسام يرميان المفاتل بسهام الغرام ولما قتريت من عنتر. كشفت عن صدر كانه المرمر . وابصر عنتر عطافها. ونهودها واردافها * فعلم انها غمرة: القي اشتهرت بالشجاعة والقدرة فاندهش من حسنها وجمالها وقدها واعندالها واستعجز نفسه في قتالها * وقال لها اانت غمرة ابتت فايز، صاحب هذه المنازل والمفاوز * فقالت اي نعم اناغمرة التيلها على الفرسان صولة وقدرة، واولاشدة لحر . وخلوهذا البر. ما كنت نزعت لباسي . ولاكشفت راسي وما اشتهرت بهذا الاشنهار . الاحتى اقلع منك الاثارء واجعلك عبرة بين الكبار والصغار. على مدى الاعصار. على ان الوقت قصير . لايحتمل الى الكلام الكثير ومن تكون مثلي تركب الخيل. وتقاوم الفرسان تحت ظلار الليل لا يضرها نظر الجهال من او باش الرجال على انني وحق الاله المتعال . لا ادعك ترجع سالما من المجال . الاان كنت تتركى طريحة على وجه الرمال قال نجد بن هشام . ثم انها بعد هذا الكلام . صاحت فيه وحمات عليه. وقومت سنان رمحها اليه وقد ظنت انها اقرحت

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٤٢