تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 137 وجلادها. وتولت الحرس بنفسها . ولم لتكل على احد من ابناء جنسها واراد ذو الخار ان يحاعدها . فاقسمت انها ما تبات الامنفردة وحدها . ولا تعاني الامور الابقوة ساعدها وزندها .

قال الراوي ونزلت بنوهوازن وعبس وعدنان. في ذلك المكان وم مثل الظعن الساير. امام تلك الاحراب والعشاير وتولى حرسهم عنثر ودريد بن الصمة ء الذي كل فارس منها يلق قبيلة وامة ولما تنصف الليل. وهدات اصوات ركاب الخيل . حلف هنتر على دريد باعظم الاقسام ء ان يرجع الى الخيام . وخلي عنتر بنفسه في الظالام . واخد يتامل في امرآخيه شبوب ويتنكر . الى ان صار وفت السحر. فاحمع رابه ان يدنو من بتي فضاعة الاقيال ، وينظر من اي طريق يتطرق عليهم القتالء ويفنى ما معهم من الابطال. فلكر جواده الاجر.

ولقدم الى نحوهم بقلب افوى من الجر ولما اقترب من العسكر التقى بغمرة وفي تعارع البعاس. وترقب احوال الاس قال ليها وهجم عليها . وقدظن انها من الابطال . وكاة الرجال: وكانت هي ايضا عند ما راته. صاحت فيه وطلبته . فالتقاها ثاب كالجبال. واشتد بينهما التتال . واختلفت بينها المضارب بالسيوف الصقال . والرماح الطوال ولم يزالا فى اشدضراب وطعان. وققال تتعوذ منه مردة الجان حتى تعبت من تحتها الخيل. واشرفا على الهلاك والويل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٣٥