============================================================ 8 قال الراوي ولما اصبح الصباح واشرق بتوره ولاح .
فتقدت بتوعس الامبر عتر. فلم تقف له على خبر. فاخذه القلق والضجر. وعلودتها الاوهام والفكر واجتمع مقري الوحش بدريد ين الصمة . وساله عن عنتر كاشف الغمة فقال اطم الها الليث الغشمشم انتي كنت انا وايله مجول على ظهور الخيل: الى نصف الليل. وبعد ذلك حلف علي باعظم الاقسام . ان ارجع الى الخيام . وانه يتولى الحرس وحده . وهذا الذي اعله واعهده. ثم ان دريدا اراد ان پرسل من يكشف له خبر عنتر فلم يقدر من قلة العسكر. لانهم ستماية فارس . امام تسعة الاف بطل مداعس . وكان قد ابصر المواكب. قد تبادروا من تل جانب. وهزوا في ايدهم القواضب . فحاف من الانكسار.
وحلول الدمار. على بعد الديار. فضاق صدره واشتعل قلبه بنار . على فقد هنتر البطل المغوار والليث الكرار: ثم انه فوى قلوب الفرسان بمن يعشمد عليهم من الشجعان . وقال لمقدميز العساكر . وفرسان العشامر . لا يكون قصدكم ايها السادة الكرام الا الرايات والاعلام . حتى اذا ظفرنا بفايز ابو غمره انهزم جيشهآ وتفرق في جوانب الصحرا. وبعد ذلك نكشف خبرعنتر .
وتقتفي منه الاثر قال الراوي وكان فايزقد افتقد ابنته اغمرة عند السحر.
اظل ين لها على خير . قال لاطا اله وفوسايه ومن بلوره نأ