تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ت1 وماسباع الغاب مثل لبوة ضارية قد فقدت اشبالها تفزع جن الارض من صورتها اذا رات تحت الدجى خيالها فسل لعبس وهوازن بعدها اذا شهدت يوم اللقا فتالها واتصلت سمر الرماح والتنا وقصرت بيض الظبا افعالها كر فيهم كرة معروفة اذا التفت اقرانها ابطالها قال الراوي وكانت غمرة تنشد هه الابيات وذو الخار يتعجب من فروسيتها . وعلوهمتها . ويدم الزمان كيف اوصل الفروسية الى النسوان . الا انه امل ان يبلغ بها المراد . من عنتر بن شداد قال نجد بن هشام . ولم يزالوا سايرين يقطعون الفياق والاكام . الى ان التقوا با لقوم في ثاني الايام . وكان وصولهم اليهم عنداقبال الظلام فلما ابصرم عنر. فرح واستبشر . وامراصحابه بالوقوف على ظهور الخيل وما زالوا على مثل ذلك حتى نتشرت اجنحة الليل. ووصلت مواكب بني فضاعة وضبت من كل جانب . وانتسمت فرق ومواكب ونزات غمرة ني مقدمة العساكر. وهي تنهم كما ينهم الاسد الكاسر . وتعض على ايديها كيف انها لم تلتقي اعداها من اول النهارء حتى كانت تشفي قلها منهم بطعن الرح وضرب السيف البتاره ومن شلة ما وصل اليها. وجرى عليها . ما نزلت في الخيام . ولا حضرت مع ابيها على الطعام . بل انها غبرت جوادها . والة حربها

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٣٤