تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 114 ما لا يناله القوي بشجاعنه قال سعيد بن مالك. ثم ان عنةرا بعد ذاك . سلم المتعجر الى خفاف بن ندية وقال له احتفظ من خصمك . فقد صار تحت امرك وحكمك. واياك ان تفرط به فيفوتك المراد. ويضيع تعبنا في هفه البلاد. فشكره ختناف واثنى عليه وقبله بين عينيه.

وقال له وحق ذمة العرب . وشهر رجب . ان همتك العظيمة هي التى بلغتني هذه النعمة العيمة . فبلغك الله غاية ماربك : وجمع بينك ويين اهلك وحبايبك قال الراوعلم انهم بارول لك اللله فى ذلك المكان. وعدا :2 الصباح رحلوا يطلبوى المناهل والغدران . لاجل خلاصب الا بطال والفرسان. هذا ما كان من دريد وعنتر. واما ما كان من المنتهزمين فانهم كانوا قد جدوا في قطع البرالاقفر. طالين سيدهم الملك فايز وما فيهم الاكل ضعيف وعاجزء ولما وصلوا اليه. وتمثلوا بين يدبه . اعلموه بواقعه الحال . ومن قتل له من الرجال. ونعواله واده فذاب جسده. وتنتت كبده. وفال لهم ويلكم يا انذال . فكم كان عدد الابطال . الذين فعلوا بىم تلك الفعال . اصدقوني بالجواب. فاني وحق ذمه الاعراب .

قد حسبت لكم هذا الحساب. فقالوا وحق البيث الحرام : وزمزم والمقام . ما ظهر علينا اكثرمن ستماية فارس . كانهم الابالس. غيران كل فارس منهم يلقى قبيله . وتكون ببن

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٢٢