============================================================ 12 بني قضاعه التلاف وزعق فيهم البوم والغراب، وتمدد اكثرهم على وجه التراب. وما تتصف النهار . حتى قتل منهم خمسماية فارس كرار وهرب من بقى الى الديار .ونزلت بنوعبس وهوازن فى ثنية الغزال. واخذت لانفسها الراحه من الحرب والقتال: وقال دريد لن حوله من الرجال. قدموا لنا الاسراحتى نسالهم عن اصحابنا وما ثم لهم وجرى . فامتثلوا الى ما امر. وفعلواكما ذكر وفي اقل من لم البصر : احضروهم الى قدام دريد وعتر.
13 وكان من حملتهم المتعجر بن فايز صاحب تلك الارض والمفاوز فسالهم دريد عن ذي الخمار والعباس ومن في صحيتها من الناس فحدته المتعنجر بواقعة الحال وما جرى لها في القتال . ومن قتل لها من الابطال . وانهما عند اخته شرة في الاسر والاعتقال.
واعلمه بان اباء الامير فايز نازل على الغدران والمتاهل في سنة الاف من فرسان قومه الافاضل فلما سمع دريد وعنترمنه ذلك المقال . صعب عليهما قتل الرجال. وكان دريد تدفرح واستبشر . وايقن يبلوغ الوطر . لما علم ان المتعنجر، قد اسر : وانه هو ذلك الرجل المقتدر . الذين جاوا في طلبه . وجرت تلك الامور بسببه فالتفنت على عنتر وقال . ها قد انتضت الاشغال . وبلغ خفاف غاية الامال . وما بقي في الامر الاالحرب والققال . وخلاص اصحابنا من الاسروالاعتقال. فقال عنتر لقد صدقت. وصوابا نطتت. لان الضعيف بدرك بسعادته.
3