============================================================ 114 يديه قليله . ومن الصواب ايها الملك المهاب . ان ترحل من هاهنا قبل الصباح والا ان ادركونا في هذه البطاح نهبونا باطراف ارماح وشفار الصفاح. فلما سمع فايز هده الاخبار. تعجب وحار واخذه الانبهار . وقال لهم وهل رايتم ولدي قد قتل وتجندل.
فقالوا انه لم يقتل . واتما ادركنه فارسا كانه الغول. وصاح به صيمة تذهل العقول . وطعنه بعتب الرح في فواده . القاه عن ظهر جياده. والحذه اسيرا وقاده ذليلا حتيرا . وهذا الذي قد ثم وجرى، وتفرقنا نعن من بعده في جوانب الصحرا . فقال فايزلقد صدفتم وصوايا نطقتم . وانا اعلم ان الرجل الذي التقاكم بتلك العزبمة والهمه. ماكان الادريد بن الصمه. وهو شيخ العرب يغفيرها ومقدمها وابيرها. وسيدما ومشيرها ء ولول بكن الكبرقد غير عقله وزين له جهله لما كان دخل الى هذه البلاد . في دون الستماية فارس من الاجناد . ولكن ما دام ان وادي سالم فانا اريكم كيف اني اخلصه بحد هذا الصارم .
فحذوا الان اهيتكم الى وقت الصباح. وابشريا بالنصر والنجاح.
فانا اكفيكم مونة دريد وعنتره وجميع من في صحبتهما من العسكر فلما سمعوا منه ذلك المقال . اجابوه بانسمع والامتثال قال الراوي وما اصبح الصباح وانبر الليل . حتى صاروا عل ظهور الخيل . وجدوا فى قطع القفار. والسهول والاوعار: ولما طلعت الشمس . التقوا بجموع بني هوازن وعبس فلما