تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 116 من القرسان وقال. هذه والله طليعة دريد قد ظمرت . والخيل الذين نحن بانتظارها قد حضرت. فدونكم واياهم . ما دام انهم عى اثرظ نهم . ثم انه ارجل رجلا يعلم اباه بذلك الخبر. وصاح 2 جموته فحملت على الاثر. ولما اختلطوا ببعضهم البعض.

رخت من دتع حوافر خيولهم جوانب الارض . واتتت الرجال بالر حال والابطال بالابطال وجرى الدم وسال وعظمت الاموال ولم تين الاساعة . حتى استظهرت بنوعس على بني قضاعة .

وطعنت فيهم طعنا بتوة وشجاعة . وكان الاميرعنتر. عند حماته على ذلك العسكر: اشار لدريد بالوقوف تحت الادلام. واراد ذنك تعظبما لقدره بين فرسان الانام . فلم يمتثل الى ذلك الكلام . يل انة هجم عجمة الاسد الريعال. في حملة الابطال.

وسطى عليم واستطال .واما عنتر بن شداد. فانه نهب الارواح من الاجساد. وبدل صلاح القوم بنساد. وما زال بضرب فيهم بالحسام . ويطعن بالرمح اللهدام . حتى وصل الى المتعنجر وهو تحت الاطلام . وكان قد ايصره يني الابطال. وبهيح لحرب مثل نحول الجمال. فصال معه وجال. وصدمه صدمة تزعزع الجبال. وما زال بحاربه . ويطاعنه ويضاربه . حتي -ى اتعبه. واضجره واكربه . وطعنه بالرح في جنبه فاقلبه. فوقع عن ظهر الجواد. كانه طود من الاطواد. فادركه شيبوب وشده بالكتاف. وقوى منه السواعد والاطراف . ووقع من بعده في

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٢٠