تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 05 غمرة . كان قدسار في هنه المرة . في سة الاف فارس من اهل الشباعة والقدرة وتزل بهم بقرب تلك الهضاب . لانه كان قد حسب ذلك الحساب. وقراعنوان الكتاب وعلم ن العباس وذو الخمار . ما رسلا في طلب القدا من اادبار. الانج، دريد بالابطال حتى يخلص الاسارى من الاسثقال ولما وصل الى الغدران . افام هناك من معه من الابطال يالفرسان.

وكان وله التعنجر. الفارس المتدر. باخذ في كن يوم الف نفر من الابطال . ويدخل يهم في البراري الخوال . حتى يصل الى ثنية الغزال. ثم يعتد راجعا عند اخر النهار يمن معه من الانفار وكان ابوه قد قال له انك منى رايت الخل قد ظمهرت.

بالفرسان قد تفرت. احمل عليهم يف الحال. وبادرم بالحرب والقتال وارسل اعلمني بالخبرحقي ادركك بالمعسكر . ونقلع امنهم الاثر قال سعيد بن مالك . وما زال على مثل ذلك مدة ثلاءة ايام ء على التام . وفي اليوم الرايع عزد طلوع الشهس. اشرفت عليهم فرسان بني هوازن وعبس . وهم يجرون من خلفهم سهر الرماح وبهزون في اكنهم مضارب اليض الصفاح . وفه أوابلهم ابطال الجواد. الامير عنةرين شداد . ولما وقعت العين على لعين . هجهت عل بعضها الطايفتين. فلما ابصر المنعنجر تاك الحال . تضعضعت منه الاحوال. والتفت على من حوله

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢١٩