============================================================ وذوابل الصعاد . في الصدور والاكباد وما زال السيف يعمل والدم يبذل . والرجال تقتل حفي كلت السواءد من القتال . واتهفرت ابطال بني سليم وضاق طبها الجال وكار ذو الخمار يسمع صياحها بين العدى . ويطلب ان يخلصها من الردى فيجد غمره امامه كانها داهية لاترتد. ومصيبة عظبمة لاتحد فيعود معها الى الجد والكد . هذا وهى تحمل عليه وتصادمهآ .
وكيفا مال قيل معه وتلازمه . وكان العباس بن مرداس. قد وقع مع المتعنجر في ضيق الانفاس . ولذاك اربكت نوسليم :.
ووقعت في امر عظيم وخطب جسيم. وما تضاحى النهار. حتى قل منها الاصطبار وملت من ضرب السيف البثار. ولطمنها مواكب بنى قصاعة من اليمين واليسار. واستظهرت عليها غاية الاستظهار. وقلوا منها جماعة من الانقار. واحذنا اباقون اسارى . وقادوهم ادلا حبارى وبقي التعجرمع العباس وغمرة مع ذي الخار الفارس الدعاس . وهم في قتال شديد.
وحرب ما عليه من مزيد . وكان ذو الخمار قد كره الحياة والبقا وتجهب من تقال غيرة وصبرهاعلى الثقا . وكن بقاتآل وبمارب وبحترز على نسه من كل جانب. خوفا من حلول النوايب . ووقوع المصايب قال الراوي وكان المتعنجر قد جاول العباس في الميدان * أنوسلهة من الزان حر اضجر واككرنه * وطعه بع الرعا