تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 00 00 فاقلبه * فانقضت عليه الرجال واخذوه اسيرا * وساقوه امامهم ذليلا حقيرا. ويقي ذو الخمار في حالة الانفراد وهو مع غهرة في اشد كفاح وجهاد . حتى اشرف على العطب * وهو لايرى على نفسه الهرب. وكانت قد قصدته الابطال والفرسان. فردتهم غمرة عن ذلك الشان * وكان جل قصدها ان تظفر به وحدها حتى تفتخر على اقرانها. وصناديد فرسانها وما زالت معه فاشد فتال وحرب ونزال وهي تحاربه وتضاربه وتباعده وتقاربه اليان نعالى النهار وحميت الشمس على الاقطار. وتعجبت من قتالها النظار فعند ذلك صاح ابو غمرة في ابطاله * وصناديد رجاله* وقال لهم دوتكم يابني عمي الاخبار * هدا الجبار . والبطال المغوار * فان الليل قد اقترب وهو لايرى ان يسلم نفسه ولولاح لهلايح العطب لاجل ما له من الهيبة والوقار. عند ملوك الاقطار ولو لم تشغله ابتي غمرقبا لقتمال كان اهلك منا جماعة من الرجال والراي عندي ان لقتلوا الى جواده . وتتمكنوا منه قبل دخول اليل بسواده * فانه يمنع الطالب عن مراده قال نحد بن هشام. فلما سمعوا منه ذلك الكلام . حملوا عليه 13 من كل جانب * وطلبوه باسنة الرماح القواضب * وضيقوا عليه الطرق والمذاهب. فا لتقام بقلب اقوى من الجبل * وقاتل قتال الجبابرة الاول * فما طعن ضلعا الا ودقه * ولاضرب راسه الا وشقه واذ لم يبلغوا منه المراد قتلوا من تحيه الجواد فصار

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٠٤