تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 197 كان ذو سعد واقبال . عديم المثال يين الرجال . لان الفارس الكرار. والبطل المغوار : ان لم تخدمه السعادة ويبلغه ربه الارادة . لا يفظلح . ولا يسود ولا ينخجح ولوتاول الثريا يديه .

ويحق الحصا بقدميه . وكان ذو الخمار. قدفتك فيهم فتكة جبار. وقتل منهم اوفى من عشرة انفار. فقروا من بين يديه.

وم بعد احدا يقدران يقرب اليه. ثم انه وثب على بعض الجنايب واستلب رمحا طويلا من بين المضارب. وطلب البراري والدكادك. وفعلت اصحابه مثل ذلك قال نجد بن هشام . الااتهم ما ابعدوا عن الخيام. حتى تبعته الفرسان مثل السلاهب وقصد وهم بالقنا والقواضب واحاطوا ثم من البمين والشال. واشتد بينهم التتال. وبادرهم ذو الخمار بصارمه البتار. وصدم بصدره الفرسان. ومدد الاقران. على بساط الصحصحان . وكان قد وقع في بني قضاعة النفير. فركبت الايطال المغاوير . وفي اوابلها الاميرة غمرة. صاحبة النجاعة القدرة. فلما لصر ذو الخارتلك الحال. وكثرة النرسان والابطال . تكني باسمه وصاح وهجم يمن معه من الرجال الوفاح عجمة لبوث البطاي واشرعوا الى صدور القوم اسنة الرباح: ووفع الحرب والكفاح. وجرى الدم وساح. واشتد الصياع: وغلب الفساد على الصلاح. وعملت السيوف في الاعدا والاصدفا احماني الهرمزيا وعن الربقى الزفا ياست الجادا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٠١