============================================================ 117 الفرسان والابطال . وركبت في عاجل الحال * وخرجت من الخيام كانها اللبوة الفاقدة الاشبال * وركب ابوها واخوها الفارس الجججاح. وانقلبت الارض بالضجيح والصياي. هذا .
وقد ركبت الفرسان ظهور الجنايب. واشهروا القواضب وانكر القريب القرايب، وصاحت النسا الكواعب. وخرجن من المضارب * وقد اخذهن القلق والضجر. وهن لم يعرفن حقيتة الخبر قال سعيد بن مالك . وكان السبب في ذلك. ذو الخمار الليث الكرارموالبطل المغوار . والصارم البتاره لانه كان من شدة ما قاسى من الذل والهوان ايتن بالهلاك والقلعان وبات تلك الليلة وهو فزعان. خوفا من ان يعرفوه، فيتتلوه ويعدموه.
ومن عظم ما جرى عليه صبر حتى نامت العبيد الذين حواليه.
ثم شيض كالاسد الغضنفر. وعيناه تقدج بالشرر. وتمطى في الكتاف فقطعه . وقد زال خوفه وفزعه . وحل اصحابه في اقل من ساعة. واخدوا سيوف عبيد بني قضاعة. وفتلوا منهم جماعة وهرب من بقي منهم في الحال . ونادوا على الفرسان والابطال.
فانتبهت الرجال وتبادرت الاقيال . وركبوا ظهور الخيل وطلبوا الاسارى تحت ظلام اللبل. فاظهر ذو الخمارفي ذلك الوقت شجاعته. وقوته وبراعته لانه كان من اشد فرسان الجاهلية . ومن طبقة عنتر في الشجاعة والفروسبة . وانما عنترا