تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويلكم يا اتذال * من انتم ومن تكونوا من الرجال . فقالوا نحن من بني سليم . اصحاب الفضل والخير العميم * وقد خرجنا في طاب الغزو والمكسب * كا جرت عوايد العرب * فاهلك البر خيولنا * وطير العطي عقولنا. فمكنونا من ورود الما .

حى نروي اكبادنا من الظما * قال وكانت هذه الجاعة * من بني قضاعة والمقدم عليها المتعنجر ين فايز. صاحب ذلك المنازل والمفاوز * وهو الذي جاء العباس في طلبه * وخاطر ي يفسه بسببه * ومعه اخته غمرة صدامة الخيل وخايضة الليل * وكان قد خرج من بلاد شريف وتلك الاوطات * في جماعة من الفرسان * لاجل الغزو والمكبسب من قبايل العرب قال نجد بن هشام . فلما سمعت الابطال منهم ذلك الكلام . شفقواعليهم وريوا لحالهم . وارسلوا الى غمرة واخيها بعض رجالهم . يقولون لها انه لاخفاكما . حفظكما الله وابقاكما قد وفعنا على نحو خمسين من الابطال . وهم من صما ليك الرجال.

قد هلكت خيلهم وبان عليهم ذلهم وويلهم واشرفوا على الهلاك من شدة العطش والظماء وقد سالونا فى ورود الماء. وها نحن بانتظار امركا الشريف . وخطابكما العالي المنيف . فانطلق الرسول . ثم عاد وهو يقول اسقوم الما وكتفوهم وعند الصباح الى عندنا احضروهم . حتى تسالهم عن مصابهم. ونسمع ما يكون أمن جواهم فعلت فرسان في قضاعة . ما لعروايه من تلك

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٩٣