تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 18 اتا اخال اللناعط ا مة التال وسر اعال وحسادنا. وقد تبعونا من ارضنا وبلادنا . والذي يغلب هلى ظني انه خفاف . او بعض مقعصبيه من الاهل والاحلاف . قد اي تيدامنه بقري بعبار الروال بحارد كان الذين وفعوا بنا في هذه اليدا * من جملة الاعدا ي* كانوا نهبوا اسلابنا * وقطعوارقابنا * ثم اتهم جدوا في قطع القفار.

والسهول والاوعار قال سعيد بن مالك * ولم يزالوا كذلك * حتي حى الجر:.

وهو جر البر. وتفرت الافاع وههمت السباع وظهرت ام غيلان وتقاصت الشفتان . وتورمت القدمان فايقتوا بالهلاك والحرمان ولما زاد علبهم الامر * وايس زيد من عمرو* ودعوا بعضم البعض* ووقعوا على وجه الارض * فقال لهم الدليل ياني الاعام * ابشروا بيلوغ المرام * فان الغدير من هنا قريب . وها هو خلف ذلك الكثيب * فلما سمعوا كلامه طابت قلوبهم .

وزالت كروبهم. وجدوا في المسير * حتى اشرفوا على الغدير: واذا هم بمضارب وخيام * ورايات واعلام * وفرسان كانها قطع الغام * فلما راتمهم الخيل * اتصبت عليهم مثل السبل * واكثروا اان حه الصايه وبديا الهم فطع الرملح * وذالا هما

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٩٢