============================================================ 171 وكيف اسره عنثر وابلاه الهوم وكيف انه لماعول على برازه في ثانى لايام اصبح وهو محموم ورجع ذو الخماربالخيبة الى الديار. وفي قلبه من عنترلهب النار: الى ان سمع به في هفه الايام . انه في ارض بني هوازن الكرام فقصد اليه حتى يطرح شره عليه فلما راه دريد ساله عن حا له رسيب قدومه الى اطلاله فقال انت تعلميا ابا النظران ثرفي قد لوى وايكسر. والخطت متزافي عد بادات البدر -ا والحضر . من حينا اسرني ذلك العبد الافشر. المدعو بعنتر: وقد بلغني الان . انه في هله الاوطان فاتيت لابارزه امام الابطال والمنرسان لانك كما تعلم . ايها السيد المعظم . انه ما اسرني الا واذا تعبان. بعدما كسرت قومه بفى عبس وعذنان. وم في اربعة الاف عنان . وانزلت بهم العطب . وفرقتهم في كل قطر وشبسب،. وكان جوادي قدمل . وضعف عزمه واغخل: فوقع من تحتي عند لقاه * وبلغ مني بسعادته غاية مناه * وكنت قد عوات في هذه الايالم * ان اطق لي فصيدة على اليت الحرام .
وانال بها النخر والمقام * عند سادات العرب الكرام * فانكرت عزيمتي عن ذلك السبب * وخفت ان لا تطاوعني على ذاك سادات المعرب * ويقولون لي كيف نسجد لشعرك ياذوالخمار وقد اسرك عبد بتي عبس الجبار * فقصدته الى هذه الديار* حتى ابارزه امام الكبار والصفاره واجعل ذلك على سيل الم الاختبار* فان رايته قد فهرني امام الحضاره اعترفت بنضله1