تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 174 واشهدت على السادة الاخيار * وان انا فهرته * واستظهرت عليه واسرته * عظم شاني * وارتفع قدري ومكانى * ورجعت منزلتي عند العرب كما كانت * وصحت اموري وهانت قال محدسن مبلم ناسم دربد سن الكهم استاط غضبا واضطرم فواده لهبا. وقال له اني لا اترك هذا الامر ان يتم في دياري . ما دام انه ضيفي وجاري والراي عندي ان تجعل هذا الكلام حجة لك عند الفرسان. اذا سالوك تقول لهم ما اسرني الا وانا تعبان مولانلج في برازه تنبدم * ويبحل بك العدم * ورها ينصر عليك مرة ثانية . فتصير نضيحة بين فرسان القاصية والدانية هلانه فارس الزمان ووحيد العصر والاوان * وما ترجع تلد مثله النسوان . ولا يوجد اخبر منه بين الفرسان في وقايع الحرب والطعان * ومداراة الاقران * وله مع فروسيته سعاذة اورب الا جهوسه يادة مايچ الد دنارله واعطلب ايلك ولاتخا لفنى فتهللك . فلما سمع ذو الخمار . من دريد هذا الكلام زادبه الغيظ والالام . وعاد من وقته وساهنه ه الى اهله وعشيرته ولما اصبح الصباح واشرق بنوره ولاح * ركبت السادات والابطال الاشاوس واتوا لزيارة دريد وعنترة الفوارس وجلسوامعهها نحو ساعة من الزمان. ثم ساروا معهما الى الميدان وكان اول من برنرا صبيان الحلة واولاد الفرسان *و بعد ذالك برذت الشبعان ووقع الطعان على الرهان :

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٧٦