تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فارس عظيم وحامية بنى سليم وكانت العرب تهابه وتحسب حسابه الاخفاف فانه كان لايخاف منه * ولا يسال عنه الى ان كان في ذلك اليوم الذي يرزالى الميدان وعلم على الابطال والفرسان وجرى منه ما جرى وكان قال نجد بن هشام ولما وصل عنتر ودريد الى ابيات ذلك الغلام . تلقاهم با لترحيب والاكرام . وقدم لهم الطعام والمدام .

ووقف ف خرمتهم على الاقدام . ولما علت الكووس نج الرووس . وطابت منهم النفوس. قام عنترعلى قدميه. واعثنق خفاف وقبله بين عينيه. وحلف عليه واجلسه الى جانبه . بين اهله وافاربه وجرى بينهما من الثنا والمادح . ما يقصر عن بعضه الشرح ولم يزال القوم في ابتهاج وارتياح . وشرب راح. الى ان اصبجح الصباح واشرق بنوره ولاح فعند ذلك طلبوا العودة والرواح، فقدم لهم خفاف الخيول الملاح وما يملك من السيوف والرماح . والة الحرب والكفاح وسالهم في قبولها وان يعذروه.

فابوا من ذلك وشكروه. وقد صار له في قلوبهم محبة عظيمة.

ورتبة جسيمة . لاجل شجاعته وفعاله. وادبه ورقة مقاله. ثم انهم سارواطا لبين الخيام . وهم فراحابما :الهم من الاكرام. ولما وصل دريد الى ابياته . وجد صهره ذو الخمار عند حماته وكان قد اتي من عند قومه بني حمير. طا لبا براز الامير عنتر . لانناقد ذكرنا قبل هذا الكلام* بما جرى له معه من الحرب والصدار .

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٧٤