============================================================ اللسنل قال الراوي هذا ما كان من عنتر الاسد الكاسر. وامابما كان ين آلا بر ضدر. مندم المحميش والساكر : ناله" ابصر فعل مقري الوحش فى الجولان . وكيف انه نتك في الا بطال والفرسان. انشتت مرارته وزادت حيرته. وخرج من غحت الرايات والاعلام . وحمل على مقري الوحش كانه الاسد الضرغام . ولماصار في ساحة الميدان. وساوى مقري الوحش في طابق الجولان . التنت عنتر على من حوله من الرحال وقال اطمو اليها البطال إن هنا الجل الديم برز الى صاحنا الان . خلاف هاتيك الفرسان. وانا اتلم ان مترى الوحش تد تعمب من الققال . وجواده تصرفي الجال: وان هو انتصر على هذا الشيطان ما تخلا عنه بنوغسان.
ونبقع نحن في الخران ومن الصواب ان اقصده في العجل.
والتي عنه هذا البطل . فان انا قتلته تفرى هذا الجبش وتفلل لا ني ارى ركبعه سلطانية . وهو في عزيمة قوية . فالتنت ملاعب الاسنة على عنتر. وقال انا افعل ذلك يافارس ربيعة ومضر ثم انه قفز الى ساحة الميدان. بقلب اقوى من الصوان واشار الى متري الوحش بالرجوع فلم يرجع ولم يمتثل من كلامه ولم يسعء وقال لأ وحق من امر الماء فنيع اني لا ارجع عنه ابدا.
لارار سنت كوس الراا : لان يني وين اخادندسيه بابرل