============================================================ 4 غيرم ستقيمة . وما صدقت ان اراه في معركة الطراد وموقف الحرب والجلاد . حتى ابلغ منه المراد . واشفي غليل الفواد.
فان كنت نريد اسعافي واسعادي اعطنى جوادك وخن جوادي لانه قد تعب من تحتي وفصر . ولم يعد له سبيل ان يتقدم ولا بتاخر، فترجل ملاعب الاسنة عن جواده وسلمه اليه. ورجع عنهآ وهوخايف عليه فعند ذلك طاب مقري الوحش خصمهآ بالجواد المستريح . واطلق له العنان فمر من تحته مرور الريح.
فالتقاء الاميرضامر بقلب اصلب من الحجر وصدمه صدمة الاسد الغضنفر وافثل الاثنان. كانها كبشان يتنالطحان.
و بحران يتلاطان . وجرى بينهما من العجايب والاهوال. ما حير عقول الرجال. وكان ضامر يعلم بان مقري الوحش منا اخبر الانام . بطعن الرمح اللهدام . ورآه يلعب برحه كما يلع ب بالقلم الكاتب . ولايهاب من نزول النوايب. فخاف من العواقب. فالقى القنطارية من يده. وجرد سيفه من غمدو وهجم عليه وفاجاه. وضرب رمحة فابراه . واستلب من تحست ثخذه حربة امضى من نوايب الزمان . وهزها حتى تلوت كا لثعبان * وطعن بها مقري الوحش فارس الشام * وقال له خذها يا ابن الليام * فوقعت على الدرقة * كانها صاعقة فتفذت من الحديد * والزرد النضيد * ووصلت الى جسده فوقع السيف من يده وانقاب من على ظهر الجواد * الى وجه ل