تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ صار اليوم في ذي الملوك * وما يرى على نفسه ان يبارزني وانا فقيه صعلوك * فان اراد ان يبين شجاعه لامل الحجاز * فليفته باب الحرب ويطلبا البراز حتحاريه طمنا يشق العلايق * وضربا يشيب المفارق قال نجد ين هشام * فما اثم مقري الوحش من هذا الكلام.

حتى برزت البه الفرسان * من بني غسان * وداروا به من قل جانب ومكان. وقالواله ويالك ياقرنان. هجرت بلادك والاوطان * ورفضت اصح الاديان وانعكنت على عبادة الاوثاز الوبيل لك ياشيطان * ماذا تقاسي يوم القيامة ن عذاب النيران ومن لعنة التسوضس والرميان فقال لهم لتدكذبيتم يه هذا الكلام لان هولا القوم لا يعبدون الاصنام وانما يجعلونها اشارة الى رب الانام ولهم القول الصادق والدمام والج الى بيث الله الحرام * ثم انه بعد ذلك المقال حمل على القرسان والابطال كانه الاسد الريال * وصال فيهم وبال * وما تصذ النهار. عنى قتل خمسون فارسا من كل ليث كرار. وبطل مغواره وجرح اوفى من ذلك المتدار. فخحير عنتر من اتمالا وقال لمن حوله من، جاله * وفرسان عشيرته وابطا له * ولله بابني الاعمام *ما خالق مقري الوحش فارس الشام الا لطعن الرع اللهدام . فلو كان يعمل في مضايقة القرمان بالبيف لالقبل. مظلايتل في الهاز با لرع الطوبل ماكان له بنرل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٦