============================================================ 148 والوجه الاقمر والجيين الازهر. هذا كتابو الى من حبه اذا جسهي ومزق جلدي وعظي. اعلم ابها الحيب. والسيد الادبب * انتي قد عيل صبري . وتحيرت في امري واقلقني الوجد والغرام وجفاني الصبر والمنام * حتى صرت عبرة لمن يراني . بعد ماكنت فرية زمانى ووحيدة دهري واوانى . اختاس القلوب وازيل الهموم والكروب فقد اصبحت اسيرة ودك وغرامك، ورهينة امرك واحكامك فالروح تقديك * والله تعالى يحنظك ويبتيك 3 ومن كل سوء يوقيك. ثم بعد هنه الجعات * كتب عن لسانها هذه الابيات معاوي ياذا الفضل والفخر والمجد وياذا النديى واللطلف والحلم والرشد احن اليكم كل وتت وساعة واشتاقكم شوق العطائ الى الورد وعندكم سمعي ولهي وناظري وتذكاركم عندي الذمن الشهد متى الملتقى ياغاية القلب والمنى الى الروضة الغنا غب الخبا العد وكتب ايضا عن السانها هذه الابيات الى مثى وايادي الوجد تلعب بي فارحم متيمة بالشوق تلتهب طورا بفكر وطورا اشتكي لهبا في مهجتي ان ذا يامنبتي عج يالايمي خل لوى والتبس هربا من الموى فدموع العبن تيسكب ك صحت وجدامن الهجران واحربا ل فدياني بذاك الويل والحرب امرضتني بصدود لست احمله انت الطبيب فاسعفني بمايجب اياما ذلي كف عن عذلي محاذرة كمل نصيدك من هذا الموى عاب
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ١٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي