تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 قال نجد ين هشام ولما فرغ النابغة من هذا الكلام . سلم الرقعة الى بعض الخدام. وامره ان يجد فى قطع الوهاد. ويقصد حي بني الجريش وتلك البلاد: ويلقبها بالقرب من مضارب عنتر بن شداد. بحيث لا يراء احد من العباد . فامتثل الي ما امرء وفعل كما ذكر والقاها بقرب خيام عنتره واتفق من التضا والقدر. الدي ليس العبد منه مفر: ان رجلا من اهل تلك الاطلال . التقي بتلك الرقعة نحت ارجل الابطال . فالتقطها ولم يكن يعرف بقراها. فقصد عنترا واهطله اياها وقال له قد وجدت هذه الرعه يين الخيلم . ولا اعلم ما فيها من الكلام .

فاخذها منه وقراهاء ولما اطلع على نحواها .وراى ان عبلة تزاسل معاوية سبد بني الجريش . وانها تحبه ولا تكاد من شدة عشقها له ان تعيش * اخذ ته الحمية * والنخوة العربية * وثار ثورة الاسد الغضنفر * واحمرت عيناه حتى صارت كالجمر الاحمر* وجرد حسامه الضامى الابتر* وضرب الرجل الذي اتاه با لرقعة على عائقه * اخرج السيف يلمع من علايته * فعند ذالك اضطربت 3 النريان * وتغيرت الالوان * وصخ كل من كان حاضر امن بفى الجريي فى ذلك المكان * وبلغ الخبر الى فارسها المذكور.

وبطلها المشهور * معاوية بن شكر* صاحب الصيت والذكر.

فاستشاط غضبا * واضطرم فواده لهبا * ونتمض في عاجل للكالء حالة الاسد الريال * واعد الهسره وجلاثدأ

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٥٣