============================================================ 14 وترغب فم معاوبه دون كل احد من العهاد. ودلك لم فيه من الحسن والبال. والبها والكمال . ااذي لا يوجد في غيره من الرجال قال نجد بن مشام . ولا انتمن الريع من هذا الكلام .
استدى يبعض عيده الليام . وكان بثق به فى جميع اموره. ولا يعتمد الاعليه في فرحه وسروره. وقال له خن هذا الكيس والكتاب. ياقصد تابغة بنى ذيان شاعر الاعراب وسلمها اليه .
بعدان تسلم لي عليه. فاسثل العبد امر مولاء واخذ الكيس والكتاب وجدفى فطع النلاء حزوصل الدياربنى ذبيان فدخل على التابغة وهو في الصيفان وسلمه الامانة ووقف مع جملة الغلمار نفح التابغة ااكتاب وفراه . ولما وقف على حقيقة معناه * 7 وشاهد تحنه وعطاياه . ازداد سرورا. وفرحا وحبورا * وطيب ناب العبد وامره بالانصراف وقال له اشكرلي مولاك وفل له اني رهين امره بلاخلاف * وبعد انصراف العبد من مجلسه * اختلا بفسه * ونظم عن لسان عبلة كتابا من النثر وذياء بايات من الشعر الى معاوية بن شكره تستدم به عهده ه ونوكد حبه وودهآ وتشكو اليه كنارة عشتها وغرابها وشدة وجدها ودابها وتكلم في حق ابي القوارس عنفر ببا لاينبعي ذكره بين البشر. وهله صورة الكتاب من عبلة العاشقة والحبيبة الصادقة الى معاوية بن شكر صاحب الحن القايق والجال الراق *1