============================================================ لا والاكا ارسلتاء اليك في حبال الذل والعار قال نجد بن هشام فلما بأغ حصن مذا القلام . زاد به الوجد واللبال * وعقلم عليه الحال ولطلم على وجهه حى جرى دمه وسال. وقال لسنان ماذا تفيل البوم فى حتيء وال انقطع من الدثيا اجل ورزقي لاتها ان فاتني مذه الصبية ذلب بجسدمي وتنتت كبدي. فقال سنان اعلم ياولدي وباسندي وياعضدي ان في قلي من لهيب النار. على ذلك العبد الندار . كثرمما في قلبك بامرار . وان لم اعيل على فتنله مت كعدا . ولا يعلم بموتي احدا. وتد راينه في دون الخمسماية من الابطال. واظن ل4 رحل الى مسارح الظيا وتلك الطلال . وماتخلا عنه قيس بن زمير الاخوفا من اسباب انكد والضير. وانا عند الصباح اسير خلقه بفرسان الكفاح ، وما ارجع عنه . حتى اشني غابل قلبى منه . ثم تادى على القرسلن والابطال . باخد اهبة الققال فاستعدت الفرسان. وباتت تلك الايلة متامية للحرب والطعان قال الراري ولما صجح الصباح. واشرق بتوره ولاح: ركب جمن ظهر الحجواد . واستد بالة الحرب والجلاد . وخرج الى خارج الخمام. وانفردت على راسه الرايات والاعلام . ودارت به الابطال والسادات . وركبت الفرسان ظهور الصافنات.
وارتجت البراري والفلولمت . وسار حصن في متدمة العساكر.
كانه اليث الكاسر فى سنة الاق معثل ما يس فاس واجلل