============================================================ 47 والى جانبه سنان وقلبه يتلهب بالنيران. وهو يشكو اليه لوعة الموى. وما به من العشق والجوى. ولما تمادى به الترحال انشد اونال اسرنى العشق ياسادات بدر ففكوا با لسيرف وثاق اسري وعينوني بيض مرعنات واطراف من الخطي سمر اتسبى زوجتي وابي وجدي ولاة الامر من بروبجر فواعجبا كيف يذل مثلي خسيس الاصل عبد غيرحر ويملك ظبية رشتت فوادي بسحر لواحظ عملت بسحر فتات في القواد لمسا لهيب يذوب لها الفواد بغير جمر ساترك في دبار بفي قراد غويلاد ابما ف كل فجر على العبد الذي اضتى فوادي واسهر مقاتى واطال فكري افات منعتني الايام عنه وجال بسيفه في ال بدر طلبت الموت بالسمر العوالي كما قدمات قبلي كل حر قال الراوي فلما فرغ حصن من هده الابيات. جد في فطع البرارى واللوات. هذا ما كان من حمن وسنان واما ما كان من عدهة الفرسان فانه لماملك العروس كما سرد تاوسلها لبن عبها كما شرحنا واوردنا: سار بالموادج والنساء الى ان اشرف على اخيه شيبوب وقت المسافتزلوا في مسارح الظباوتالك المروج والربى. هذا وقد طابت قلوب بني كمتانة . وعادوا الى ما كانا عليه بن النهود وابامانة وفرحت نواربان عها: ل
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٤١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ١٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي