تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 35 6 العجل. ومكبس ذنك العبد في خيامه . ولقبض عليه وعلم به وع اعامه ومن بلوزيه من لهله واقوامه ثم نا ني بسادات بني كانة معدن الغدر والخياة هو تدبح منهم حماعة من الرجال. ونرد على حصن العروس ومامعها من الاموال وبعد ذلك تكون انت هلحاكم على ذلك العهرالغاشم . ان شيت تركته عندك كالاسير يطمحن الحنطة والشعبر وان شيت فه عن الديار وثركت قبايل العرب تتصده بكل ليث كرار. وبطل مغوار. التاخذ منه بالثار. او انه يرجع اليك ويقيهل بديك ر رجليك ويلزم ما كان فيه من رق العبودية ويتوب عن افعا له الردية فلما سمع قيس من الربيع ذلك لخطاب راه غاة الصواب . والنفت على حصن وطيب قلبه وخنف كريه ، وا يتد راجما ال الاطلال بمن معهمن الابطال ولما وصل اليها* باشرف عليها وجدها غالية من عنترة الفرسان ومن لهآ من الاحزاب والاوان: فقال الربيع ها قد تغرب القران يورعل الى ابعد مكان. وحسب هذا الحساب. وقرا عنوان الكناب * ومابقى في الامر الا النا نرسل الى حصن وتعلمه بهذا الحال . وتدعه يطلبه بالقرسان والابطال فثم انه وسل ال حصن بعض الرجال م بعلمه بغية عنتر عن الاطلال ويقول له عن لسان قبس اعلمهما ابن العم * ازال الله عنك المهوالغ ان دم عبثر لك مباح فاتبعه بفرسانك الوفاح. ونحن نعينك اعليه بالرجال والسلاح لانه رحل قبل وصولنا الى الذبار*

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٣٩