تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 13 الكربم . وقال له الحق انت رقومك بالهوادج بالحرم. فعاد وهو بوكض خلف الهوادج والنوق. وقد راى من عترما لم يراء قط من مخلوق * هذا وعنتر يقواى لاببه ناسامه . ما كان الصياب الا القيض على سنان وقتله وا عدامه . ثم انهم ساروا ثي تلك القدافد . وقد بلغوا لمقاصد . وكان سنان لما فارق ، نتر. جد في قطع البرالاقفر. فوصل الى السيار. عند تصف النهار.

فوجد حصنا خارج الابيات . ومن حوله الابطال والسادات .

وكان بانتظار العروس. وعليه انخر ملبوس . وكان الملك قيس ماخوته هن يمينه وشاه . ومن خلفه جماعة من عيده والطاله. فلما راهم سنان صاح وجلهب. وقال ادركونا ياسادات العرب. فقد دهيتا من وسط الامان واعثدى علينا عنتر الكنحان. وسبا العروس ونهب الاموال وبلغ منا غاية الامال فلما سمع حصن منه ذلك المقال . خرج عن دايرة الاعتدال وعاد سروره بوساء والقلب ابتسامه عبوساء وابصر المك قيس ما جرى على حصن فغاب غن الوجود . وبقي حاضرا في صفة مفقود وقال الربيع بن زياد وقد زاد به الغضب. وخفق فواده واضطرب. والله ما بقي لنا غنى . عن قتل هذا العبد ولد الزنا ولو انقصرله الملك النمان. او كسرى الوشروان صاحب الناج والابوان . ثم ان قيسا استعار الريع فيما يتعل فقال له ما بقى في الامرايها الملك الميجل : الا اننا نعود الى الحلة في

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٣٨